مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1851
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
شده است [ مُشعِر به چنين موردى است ] و از تعبير * ( « لا يَشْهَدُونَ » ) * ، حضور پيدا نكردن در مجالس اهل طرب و فسق استنباط مىشود . و [ آيهء شريفهء ] * ( « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » ) * ايضاً نظر به همين معناست كه اجتناب كنيد از اينكه قرآن يا اشعار را به مسلك اهل طرب و آهنگ اهل فسوق ادا كنيد . و روايت عبد الأعلى بر فرض صحّت سند كه در سلسله روايت ، ابن فضّال [ است ] ايضاً نظر به همين معنى است به قرينهء استشهاد حضرت عليه السلام به آيهء شريفه : قال : سَألْتُ أبا عَبْدِ الله عليه السلام عَنِ الْغِناءِ وَقُلْتُ انَّهُمْ يَزْعُمُونَ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه و آله و سلم رخَّصَ في أنْ يُقالَ جِئْناكُمْ جِئْناكُمْ حَيُّونا حَيُّونا فَقال عليه السلام : كَذِبُوا انَّ الله تَعالى يَقُولُ : * ( « وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ » ) * قال : وَيْل لِفُلانٍ مِمّا يَصِفُ رَجُل مِمّا لَمْ يَحْضُرِ الْمَجْلِسِ . « 1 » و معلوم است گفتن جئناكم كه امام عليه السلام تكذيب كرد ، رخصت رسول خدا را در گفتن او مِنْ حيث هُوَ كلام لهوى نيست ، ليكن در وقتى كه به بحر تصنيف ادا كنند و يا در ضمن تار و طنبور بزنند ، البته كلام لهوى مىشود و به قرينهء استشهاد امام عليه السلام به آيهء شريفه ، تا مىرسد به اينكه * ( « لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ » ) * . « 2 » و قرينهء ديگر فرمايش امام عليه السلام « لفلان ممّا يصفُ رَجُل لَمْ يَحْضُرِ الْمَجْلِسَ « يعنى واى از براى فلان كه شخص . .
--> « 1 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، ح 12 « 2 » سوره أنبياء ( 21 ) : 17